top of page
logo.webp

إشوع

  • nakba memory museum
  • قبل 6 أيام
  • 1 دقيقة قراءة


تقع قرية إشوع على بُعد نحو 27 كيلومترًا غرب القدس، على الطريق بين بيت جبرين وباب الواد، في موقع يقع تقريبًا في منتصف المسافة بين محطة عرتوف ومدخل باب الواد، حيث يبعد كل منهما نحو 4 كيلومترات. وتقع القرية شمال وادي كِسلا، الذي يُعرف باسم وادي إشوع عند دخوله أراضي القرية. ويلتقي هذا الوادي مع وادي إسماعيل غرب عرتوف وجنوب صرعة، ليشكلا معًا وادي الصرار.

تُعد إشوع من القرى الكنعانية القديمة التي تغيّر اسمها أو تحرّف قليلًا؛ ويُرجّح أن اسمها الكنعاني الأصلي هو إشتاعول، كما ورد في كتاب بلادنا فلسطين للبلادي. وقد أُقيمت القرية على ارتفاع يبلغ 275 مترًا فوق سطح البحر. وفي وسطها كان يوجد نبع ماء يُعرف باسم بير إشوع، وقد غُطي بالخرسانة المسلحة وكان له ثلاثة أبواب يُستخرج منها الماء باستخدام الدلاء، كما كانت تحيط به أحواض تُستخدم لسقي المواشي مثل الأبقار والأغنام.

تنتشر حول إشوع عدة خرب وآثار، منها خربة حمادة وخربة الشيخ إبراهيم جنوب شرق القرية، وخربة دير أبي قابوس شمالها.

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي القرية نحو 5,522 دونمًا، وكانت معظمها مزروعة بالأشجار مثل الزيتون والتين والعنب والرمان واللوز، إضافة إلى محاصيل الحبوب مثل القمح والذرة.

وبحسب إحصاء عام 1945، بلغ عدد سكان إشوع 620 نسمة يعيشون في 126 منزلًا، على مساحة مبنية قدرها 18 دونمًا، بينما شغلت الطرق نحو 66 دونمًا.

في عام 1948، قامت الميليشيات الصهيونية بتهجير سكان إشوع قسرًا وتدمير القرية بالكامل، ثم أُقيمت مستعمرة إشتاؤول  على أراضيها، مع الاحتفاظ بالاسم الكنعاني الأصلي للقرية.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page