top of page
logo.webp

التل

  • nakba memory museum
  • قبل 7 أيام
  • 2 دقيقة قراءة

كانت قرية التل (التوأم لقرية النهر) قائمة على تل رملي منخفض في الجزء الشمالي الشرقي من السهل الساحلي ضمن منطقة الجليل. وكان الطريق الرئيسي الواصل بين ترشيحا ومستعمرة نهاريا وعكا يمر عبر القرية. وقد بُنيت كل من التل والنهر فوق أنقاض موقع أثري قديم يعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد (القرن الثامن عشر قبل الميلاد تقريبًا).

بحلول أواخر القرن التاسع عشر، بلغ عدد سكان قرية التل نحو 200 نسمة. وكان الأهالي يديرون طاحونة مائية تعمل بقوة الماء قرب القرية لطحن الحبوب. كما زرعوا أشجار الزيتون والرمان والتوت. اتخذت القرية شكلًا مستطيلاً يمتد من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي، وكانت بيوتها متقاربة ومشيدة من مواد مختلفة تشمل الحجر والإسمنت والطوب والخرسانة المسلحة. وكان معظم السكان من المسلمين، واعتمدوا في معيشتهم على الزراعة وتربية المواشي.

كما وُجدت في الموقع آثار واسعة محاطة بسور في منطقة تُعرف باسم “زهرة التل” قرب القرية.

الاحتلال والتهجير القسري

كانت قرية التل من القرى التي احتُلت خلال المرحلة الثانية من عملية بن عمي في 20–21 مايو/أيار 1948. ويُرجَّح أنها شاركت مصير قرى الجليل الغربي التي استهدفتها كتيبة الكرميلي. وبعد سقوطها، صدرت أوامر من قائد اللواء موشيه كرمل بهدم القرية، في إطار سياسة عقابية هدفت إلى منع عودة السكان أو تفكيرهم في العودة.

القرية اليوم

يُغطّي الموقع اليوم ركام البيوت الحجرية ونباتات برية كثيفة. ولا يزال هناك منزل حجري واحد قائم، إلا أن واجهته مفقودة ويقترب من الانهيار. وتنمو نباتات الصبّار وأشجار التين على المنحدرات الجنوبية للموقع، بينما تحتوي المنحدرات الشمالية على مقبرة تضم أربعة قبور رومانية وبيزنطية يمكن تمييزها. كما تنمو شجيرة “شوكة المسيح” في وسط المقبرة.

وقد كشفت حفريات حديثة عن عدد من القبور القديمة، ما جعل الموقع يتحول إلى موقع أثري.

المستوطنات على أراضي القرية

لا توجد مستوطنات إسرائيلية على أراضي قرية التل. ومع ذلك، تقع بعض منشآت شركة “ميكوروت” للمياه بالقرب من الموقع.



 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page