top of page
logo.webp

سروح

  • nakba memory museum
  • قبل 7 أيام
  • 2 دقيقة قراءة

كانت قرية سروح قائمة على مرتفع صخري يطل على قرية ترشيحا ويواجه قرية شقرا (الشاغور) المجاورة. وكانت سروح، مثل القرى المجاورة لها، تتبع إداريًا لقرية ترشيحا.

بحلول أواخر القرن التاسع عشر، كانت سروح قرية زراعية صغيرة، اشتهرت أيضًا بتربية الماشية. بلغ عدد سكانها نحو 90 نسمة، معظمهم من المسلمين. شُيّدت بيوتها من الحجر، وكان السكان يزرعون الحبوب والزيتون والعنب والتبغ ومحاصيل أخرى.

وفي عامي 1944–1945 خُصص نحو 1200 دونم من أراضي القرية لزراعة الحبوب. وكان السكان يعتمدون على الخدمات والمرافق المتوفرة في ترشيحا القريبة التي تبعد نحو كيلومتر واحد فقط، كما كان الأطفال يذهبون إلى مدارسها.

كما وُجد قرب سروح موقعان أثريان يحتويان على بقايا متنوعة مثل جدران مهدمة، وفخار، وقبور محفورة في الصخر.

الاحتلال والتهجير القسري

كان سكان سروح من أوائل من تم تهجيرهم خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية التي هدفت إلى “تطهير” الحدود الشمالية مع لبنان في الأسبوع الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني 1948. وقد كانت العمليات العسكرية الرئيسية للحرب قد انتهت آنذاك، بينما تقدمت القوات الإسرائيلية بسرعة نحو العديد من قرى المنطقة.

وبحسب المؤرخ الإسرائيلي بيني موريس، فإنه من غير الواضح ما إذا كان سكان سروح قد أُجبروا على الفرار إلى لبنان (كما حدث في العديد من القرى المجاورة) أو نُقلوا بالشاحنات إلى مواقع أخرى داخل الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل، كما حدث مع قرى أخرى تم تهجيرها.

واستمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ مداهمات لعدة أسابيع بعد انتهاء العملية الرئيسية، لمنع السكان من العودة إلى قراهم. ولم يحدد موريس المصير النهائي لقرية سروح أو سكانها بشكل دقيق.

القرية اليوم

لا يتبقى اليوم من سروح سوى أنقاض وأحجار وصبّار ونباتات برية. ويُستخدم موقعها حاليًا بشكل أساسي كمراعي للماشية.

المستوطنات على أراضي القرية

أُقيم كيبوتس شوميرا عام 1949 على جزء من أراضي القرية (مرجع الشبكة 177276). كما أُقيمت أيضًا منشأة “إيلون ماينز” الصناعية عام 1967 (178275)، ومستوطنة شومرات 1 عام 1969 (179276)، وكلها على أراضي سروح.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page