top of page
logo.webp

علار

  • nakba memory museum
  • قبل 6 أيام
  • 1 دقيقة قراءة

كانت قرية علّار تقع على السفح الشمالي الشرقي لسلسلة جبلية، وتشرف على وادٍ يتفرع من وادي الصرار الذي يمتد بمحاذاة السلسلة الجبلية. وكان يربط القرية طريق فرعي بطريق آخر يصل بين بيت جبرين وبيت لحم، ويمر على بُعد نحو كيلومتر واحد جنوب علّار.

في عام 1596، سُجلت علّار كقرية في ناحية القدس (لواء القدس)، وكان عدد سكانها 204 نسمة، وكان السكان يدفعون الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون ودبس الخروب والماعز وخلايا النحل.

زارها الرحالة إدوارد روبنسون عام 1838 ووصفها بأنها تقع على تل أعلى قليلًا من قرية علّار السفلى. وبحلول عام 1875 بلغ عدد سكانها نحو 400 نسمة. وفي أواخر القرن التاسع عشر، وُصفت بأنها قرية مبنية على منحدر تل، يحدها بئر من الجنوب ومقابر منحوتة في الصخر من الشمال، وامتدت بمحاذاة محور شرقي–غربي، وكانت منازلها الحجرية متصلة بأزقة ضيقة ومتعرجة تتخللها محال صغيرة.

كان سكان علّار من المسلمين، وأنشأوا أربعة أضرحة محلية (مقامات) حول القرية، كما تلقى الأطفال تعليمهم في المدرسة الابتدائية في القرية.

وكانت الزراعة مصدر الرزق الرئيسي، مع التركيز على الحبوب والخضروات والزيتون والعنب، ومعظمها زراعات بعلية. كما رُويت بعض الأراضي من ينابيع قريبة، من بينها عين التنور.

وفي عامي 1944–1945 خُصصت نحو 2,234 دونمًا لزراعة الحبوب، و353 دونمًا للبساتين أو الأراضي المروية. كما نمت نباتات وأشجار برية في محيط القرية. وضمّت علّار ومحيطها عدة مواقع أثرية، منها خربة الشيخ إبراهيم (مرجع الشبكة 156125)، التي سُمّيت نسبة إلى شيخ محلي أصبح قبره مزارًا.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page