top of page
logo.webp

أم الرشراش

  • nakba memory museum
  • 21 يونيو
  • 2 دقيقة قراءة

أم الرشراش هي قرية عربية مهجورة تقع في أقصى جنوب فلسطين، جنوب مدينة بئر السبع، وعلى الجهة الشرقية من شبه جزيرة سيناء، وتشرف على خليج العقبة، وتُعد من أقصى المدن الفلسطينية جنوبًا. إداريًا كانت تتبع منطقة بئر السبع، وتبعد عنها نحو 235 كيلومترًا، وتُقدَّر مساحة أراضيها بنحو 85,000 دونم.

احتُلت القرية في 10 مارس/آذار 1949 على يد قوات من لواء جولاني ولواء النقب خلال عملية «عوفدا».

ويُعتقد أن اسم أم الرشراش، ويُعرف أيضًا باسم «الكرشاش»، يعود إلى القبيلة العربية التي سكنت المنطقة. كما عُرفت بأسماء أخرى عبر التاريخ، منها «الحجاج» أو «الحجيج»، لكونها محطة استراحة للحجاج القادمين من مصر والشام في طريقهم إلى الأراضي المقدسة. وخلال الحروب الصليبية عُرفت باسم «أيلة»، وهو الاسم الذي أطلقه الصليبيون بعد احتلالها. كما تشير بعض الروايات إلى أن الاسم ذو أصل كنعاني قديم.


احتلال أم الرشراش

مع بداية حرب 1948، كانت القوات المصرية تسيطر على أجزاء واسعة من صحراء النقب وجنوب الضفة الغربية والقدس، وصولًا إلى منطقة أشدود على الساحل الفلسطيني. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1948 خرقت الميليشيات الصهيونية الهدنة مع الجيش المصري، وأطلقت عملية «يوآف» التي أسفرت عن السيطرة على معظم القرى والمدن جنوب الخليل حتى أشدود.

وفي مطلع عام 1949، أطلقت القوات الإسرائيلية عملية «حوريف»، ثم عملية «عوفدا» بهدف الوصول إلى البحر الأحمر وفرض أمر واقع. ونتيجة لذلك وصلت القوات الإسرائيلية إلى أم الرشراش وسيطرت عليها، في إطار العمليات العسكرية في المنطقة.

بعد السيطرة عليها عام 1949، أُقيمت على أنقاضها مدينة وميناء إيلات، التي أصبحت لاحقًا من أهم الموانئ في المنطقة.


الأهمية الاقتصادية والتاريخية

تمتع موقع أم الرشراش بأهمية استراتيجية كبيرة، حيث اعتمد سكانها على الزراعة وتربية المواشي وصيد الأسماك، إضافة إلى النشاط التجاري بحكم موقعها على البحر الأحمر وقربها من الأردن ومصر.

كما استُخدمت المنطقة عبر التاريخ كموقع استراتيجي في فترات الرومان والبيزنطيين والأنباط. وتشير بعض المصادر إلى أنها كانت ذات أهمية دينية وتاريخية مبكرة، ومرت بفترات حكم متعددة شملت الفتح الإسلامي والعصرين الصليبي والأيوبي ثم المملوكي، وصولًا إلى العثمانيين ثم الإدارة المصرية في القرن التاسع عشر قبل عودتها للحكم العثماني عام 1841.


المصادر:

نظرًا لقلة المصادر العربية المتخصصة، تم الاعتماد على مصادر تاريخية عامة وروايات أرشيفية متاحة حول المنطقة.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page