top of page
logo.webp

السامرية

  • nakba memory museum
  • قبل 7 أيام
  • 1 دقيقة قراءة

أُقيمت قرية السامرية على أرضٍ منبسطة في وادي بيسان، إلى الشرق من الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة بيسان. وكانت تقع عند تقاطع عدة طرق، من بينها الطريق الرئيسي الواصل بين بيسان وأريحا. وقد شُيّد مسجد القرية عند ملتقى طريقين؛ أحدهما يؤدي إلى قرية قاعون، والآخر يربط السامرية بقرية عرب العريضة.

وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني، شهدت القرية توسعاً عمرانياً مع بناء منازل جديدة على امتداد الطريق الرئيسي.

وفي عام 1945، بلغ عدد سكان السامرية 250 نسمة، منهم 240 مسلماً و10 مسيحيين. وخلال عامي 1944–1945، خُصص 2,801 دونم لزراعة الحبوب، بينما استُخدم 11 دونماً للأراضي المروية والبساتين.

وكانت توجد بالقرب من القرية ثلاثة مواقع أثرية هي:

  • خربة الحمراء، حيث لا تزال بقايا طاحونة قائمة.

  • تلول الثوم.

  • تلّا الخاب التوأمان.

احتلال القرية وتهجير سكانها

أدى هجوم عسكري إسرائيلي وقع في 27 أيار/مايو 1948 إلى تهجير سكان القرية وإخلائها من أهلها. ويُرجَّح أن ذلك جاء عقب استكمال عمليات تهجير سكان وادي بيسان وفي إطار التحضير لهجوم فاشل على مدينة جنين.

ويورد كتاب تاريخ حرب الاستقلال دليلاً غير مباشر على هذه الأحداث، إذ يذكر أن الكتيبة الرابعة التابعة للواء غولاني احتلت عدداً من القرى الواقعة على الطريق المؤدي إلى جنين. ومن المحتمل أن السامرية سقطت في الوقت نفسه الذي احتُلّت فيه قريتا المزار ونورس، اللتان تعرضتا للتدمير والتسوية بالأرض على يد القوات المحتلة خلال تلك العملية.

وضع القرية اليوم

لم يبقَ من القرية سوى أسقف المنازل المهدمة الواقعة عند الطرف الغربي من مستوطنة سديه تروموت.

المستوطنات على أراضي القرية

في عام 1951، أُنشئت مستوطنة سديه تروموت مباشرة إلى الشمال من موقع القرية، على أراضي السامرية.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page