top of page
logo.webp

الموجة السادسة من الهجرة اليهودية إلى فلسطين

  • nakba memory museum
  • 22 يونيو
  • 1 دقيقة قراءة

سبتمبر 1939 – مايو 1948

خلال الحرب العالمية الثانية وحتى 15 مايو/أيار 1948، أعلنت بريطانيا رسميًا أنها تقيد الهجرة اليهودية إلى فلسطين لتجنّب إثارة اضطرابات مع السكان الفلسطينيين، مؤكدة أنها تطبّق بنود “الكتاب الأبيض” لعام 1939. إلا أن الوقائع الفعلية، وفقًا لوثائق بريطانية سرية لاحقة، تشير إلى صورة مختلفة.

فقد كشفت تلك الوثائق أن البحرية الملكية البريطانية، المكلّفة بمنع ما كان يُسمّى “الهجرة غير الشرعية” إلى فلسطين، كانت في بعض الحالات تقدم الدعم لسفن المهاجرين اليهود، من خلال تزويدها بالمؤن والوقود والمياه، وإرشادها إلى السواحل الفلسطينية، بل وحتى تنظيم عمليات “اعتراض” صورية عند وصولها.

ورغم الخطاب الرسمي القائل بالتشديد على تطبيق القيود، استمرت الهجرة اليهودية عبر مسارات سرية متعددة؛ إذ وصل بعض المهاجرين مباشرة إلى فلسطين، بينما سلك آخرون طرقًا عبر موانئ محايدة في تركيا والبلقان، ثم انتقلوا برًا أو بحرًا إلى فلسطين.

وقد شكّل هذا الفترة مرحلة مهمة في تسريع وتيرة الاستيطان اليهودي، في ظل دعم غير معلن من بعض الجهات البريطانية، ما ساهم في زيادة التوترات التي انفجرت لاحقًا مع انسحاب بريطانيا وإعلان قيام دولة إسرائيل في مايو/أيار 1948.

(علياه بيت: 1939–1948) نتجت الهجرة غير الشرعية عن القيود الشديدة التي فرضتها بريطانيا على هجرة اليهود. بدأت هذه الهجرة غير النظامية عام 1934، واستمرت خلال الحرب العالمية الثانية، وانتهت عام 1948. ويُقدّر أن نحو 110,000 مهاجر يهودي شاركوا في “علياه بيت” بين عامي 1939 و1948.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page