top of page
logo.webp

اليهود وفلسطين

  • nakba memory museum
  • 23 يونيو
  • 2 دقيقة قراءة

عاش اليهود العرب في فلسطين، وإن كان ذلك بأعداد صغيرة، قبل موجات الهجرة المنظمة التي نتجت عن صعود الحركة الصهيونية العالمية بعد مؤتمر بازل في سويسرا؛ حيث وضع ذلك المؤتمر حجر الأساس للمبادئ المروجة للهجرة، ومارس ضغوطاً على اليهود في جميع أنحاء العالم لمغادرة أوطانهم الأصلية قسراً ومن خلال وسائل تضليلية ومزيفة، بالاستناد إلى سرديات كتابية وتوراتية أسطورية ومحرفة، مثل شعارات "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، و"شعب الله المختار"، و"أرض الميعاد".

وأدى تشكيل جماعات مثل "أحباء صهيون" في ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى نمو المشاعر "القومية" بين اليهود ودعم المزارعين اليهود في سوريا وفلسطين. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الأساليب الإرهابية مثل التفجيرات داخل المجتمعات اليهودية في دول مثل العراق ومصر، فضلاً عن صعود النزعات الانفصالية والعنصرية في روسيا وألمانيا بعد صعود النازية، أجبر عشرات الآلاف من اليهود على مغادرة بلدانهم الأصلية والهجرة إلى فلسطين.

بدأت حملات الهجرة اليهودية من روسيا وأوروبا الشرقية والدول العربية مبكراً، في نهاية القرن التاسع عشر، واتخذت شكل الاستعمار الأوروبي آنذاك؛ وبذلك، نراها تشتد وتصبح أكثر تنظيماً بعد نهاية الحرب العالمية الأولى (التي اندلعت عام 1914) وانتصار القوى الاستعمارية الأوروبية البريطانية والفرنسية، وبدعم عسكري وسياسي من الإمبراطورية البريطانية. واستمرت الهجرة في التصاعد خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وكذلك بعد الحرب العالمية الثانية وانتصار قوات الحلفاء على النازية.

وفي أعقاب قرار التقسيم في نوفمبر 1947، أصبحت ملامح الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في فلسطين أكثر وضوحاً وتبلورت بشكل جلي، حيث ترسخت مؤسساته العسكرية والسياسية والاقتصادية في شكل دولة داخل فلسطين تحت الدعم والرعاية البريطانية، حتى تخلت الإمبراطورية عن انتدابها لفلسطين في 15 مايو 1948، وخرجت من المسرح الدولي كقوة قائدة، لتحل محلها الإمبريالية الأمريكية باعتبارها القوة المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.

وقد شهدت فلسطين ست موجات من الهجرة الاستيطانية الصهيونية منذ القرن التاسع عشر وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك الهجرات اليهودية من ألمانيا وهولندا.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page