حمامة
- nakba memory museum
- 23 يونيو
- 1 دقيقة قراءة
كانت القرية تقع فوق بقعة مستوية من السهل الساحلي على بعد كيلومترين من شاطئ البحر، وتحيط بها كُثبان رملية ممتدة من الشرق والغرب، بينما يمر بالقرب منها الطريق الساحلي السريع وخط سكة الحديد. وتبعد القرية 24 كيلومتراً عن غزة، وترتفع بمتوسط 25 متراً عن مستوى سطح البحر. وعُرِفت القرية في العهد البيزنطي باسم "بيلايا" (Belaya)، وشهدت معركة بين الصليبيين والمسلمين عام 1099. وفي عام 1596، كانت حمامة قرية تابعة للواء غزة (ناحية غزة) وتضم 462 نسمة. وفي عام 1945، وصل عدد سكانها إلى 3,405 نسمات، كان معظمهم من المسلمين الذين عملوا في الزراعة وصيد الأسماك.
التهجير تعرضت القرية لسلسلة من الهجمات في كانون الثاني/يناير 1948، عندما هاجم سكان مستعمرة "نيتسانيم" (المشار إليها خطأً في النص بـ Netzarim) مجموعة من مزارعي القرية، وتكررت الهجمات مما أدى إلى استشهاد وإصابة آخرين من السكان. وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر 1948، اُحتلَّت القرية خلال المرحلة الثالثة من "عملية يواف"، بعد أن تجمع فيها العديد من اللاجئين الفارين من هجمات سابقة؛ وشهدت هذه المرحلة طرد السكان وفرارهم. وجدير بالذكر أن مجزرة وقعت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1948 في قرية الدوايمة المجاورة، مما أدى إلى مزيد من فرار السكان.
الاستعمار فوق أراضي القرية، أُسِّست مستعمرة "نيتسانيم" عام 1943، ومستعمرة "كفار هـَنوَعَر" (Kfar Hano'ar) عام 1949. كما أُقِّمت مستعمرة "بيت عزرا" فوق أراضي القرية عام 1950، وأُسِّست أيضاً مزرعة تُدعى "أشكولوت" فوق أراضي القرية في الخمسينيات من القرن الماضي.
القرية اليوم لم يتبقَّ أي أثر لمنازل القرية أو معالمها؛ إذ يغطي الموقع النباتات البرية، والأعشاب الطويلة، وشجيرات العليق، والتوت البري، والصبار، في حين تُركت الأراضي المحيطة دون استغلال.
المرجع: وليد الخالدي، كي لا ننسى، ص 537-540.




تعليقات