دِمرة
- nakba memory museum
- 23 يونيو
- 1 دقيقة قراءة
كانت القرية التي تعود إلى العهد الصليبي تقع في السهل الساحلي الجنوبي، في موقع يتميز بتربته البنية الحمراء. وربطتها طريق فرعية قصيرة بالطريق الساحلي السريع، بينما كان خط سكة الحديد الساحلي يمر على مسافة قصيرة إلى الغرب منها. وتبعد القرية 12 كيلومتراً عن غزة، وترتفع بمتوسط 50 متراً عن مستوى سطح البحر. وفي عام 1945، بلغ عدد سكانها 520 نسمة، كانوا جميعهم من المسلمين. وكانت أراضي القرية الزراعية عرضة لزحف رمال الشاطئ، في حين ضمت القرية آثاراً تشمل أسس أبنية، ومقبرة، وأعمدة، وتيجان أعمدة مكسورة. كما كان هناك موقعان أثريان آخران فوق أراضيها يضمان أنواعاً مختلفة من البقايا الأثرية.
التهجير والتطهير العرقي في 16 شباط/فبراير 1948، مرت قافلة يهودية عبر القرية وفتحت النار على سكانها، الذين ردوا بدورهم على مصدر النيران. وفي 31 أيار/مايو، طُرِد سكان قرية "هوج" المجاورة لقرية دمرة ومُنِعوا مراراً من العودة إلى قريتهم. ويُرجح أن دمرة قد اُحتلَّت وطُرِد سكانها خلال المراحل النهائية من "عملية يواف" التي نفذها الجيش الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر - تشرين الثاني/نوفمبر 1948.
الاستعمار في عام 1949، أُسِّست مستعمرة "إيرز" (المشار إليها في النص بـ Iser) فوق جزء من موقع القرية.
القرية اليوم مُعظم الموقع محاط بسياج ويُستخدم مرعى للمواشي. ولم يتبقَّ من القرية شيء تقريباً سوى حوض ماء حجري متداعٍ، وركام إسمنتي للمنازل، وجدار مهدّم. وينتشر مزيد من الركام بين الأشجار في الموقع بالقرب من مقبرة يهودية. وتنمو في الأراضي المحيطة بعض نباتات الصبار، التي كانت تُستخدم كأسيجة في الماضي، بالإضافة إلى شجيرات العليق والنباتات الشوكية.
المرجع: وليد الخالدي، كي لا ننسى، ص 542، 543.




تعليقات