دير سُنيد
- nakba memory museum
- 23 يونيو
- 1 دقيقة قراءة
كانت القرية تقع على مقربة من شاطئ البحر فوق الطريق الساحلي السريع، وضمت محطة لسكك الحديد ربطت غزة جنوباً بمدينة المجدل شمالاً. وتبعد القرية 12 كيلومتراً إلى الشمال من غزة، وترتفع بمتوسط 50 متراً عن مستوى سطح البحر. وكان يمر بها واديان هما: وادي العبد من الشمال، ووادي الحسي من الجنوب.
بلغ عدد سكان القرية 62 نسمة عام 1596 خلال العهد العثماني، وارتفع هذا العدد ليصل إلى 730 نسمة عام 1945. واعتمد اقتصادها بشكل أساسي على الزراعة، مثل إنتاج الحبوب والفواكه والحمضيات، إلى جانب بعض الأنشطة التجارية.
التهجير والتطهير العرقي تُعرِّضت القرية للقصف الجوي في بداية "عملية يواف" في 15-16 تشرين الأول/أكتوبر، وقُصِفت مجدداً في 21 تشرين الأول/أكتوبر. واُحتلَّت القرية وجرى تهجير سكانها في أواخر تشرين الأول/أكتوبر - أوائل تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1948.
الاستعمار لا توجد مستعمرات إسرائيلية مقامة فوق أراضي القرية نفسها، إلا أن مستعمرة "ياد مردخاي" أُسِّست عام 1943 مباشرة إلى الشمال من أراضي القرية.
القرية اليوم كل ما تبقى من القرية اليوم هو جسر سكة الحديد، وبعض الأجزاء المهملة من الخط الحديدي، وثلاثة مبانٍ تابعة لمحطة القطار، بالإضافة إلى جسر حجري بُني فوق الوادي يمتد عبر أربع قناطر (أقواس) واسعة. ومباني المحطة مهجورة ومتداعية، في حين تنمو في الموقع نباتات الصبار، وأشجار الكينا، والعُنَّاب، والأشواك، وتُستغل الأراضي المحيطة بالزراعة.
المرجع: وليد الخالدي، كي لا ننسى، ص 544، 545.




تعليقات