top of page
logo.webp

رَعْنَا

  • nakba memory museum
  • 11false07 GMT+0000 (Coordinated Universal Time)
  • 1 دقيقة قراءة

الموقع ونبذة تاريخية

كانت قرية رَعْنَا تقع على المنحدرات الشرقية للتلال الغربية من جبال الخليل. وكان يخترقها طريق فرعي يربطها بقريتي قُدنة وبيت جبرين جنوبًا، ثم يمتد شمالًا غربيًا نحو دير الدبّان وعجّور، حيث يتصل بالطريق الرئيسي الواصل بين القدس ويافا.

وأشار الباحث الأمريكي في الدراسات التوراتية إدوارد روبنسون، الذي مرّ بالقرية عام 1838، إلى أن حقول رَعْنَا كانت مزروعة بالتبغ والقطن. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر، كانت القرية تتألف من بيوت شُيّدت بالحجر والطين، وتضم بركة مياه وحدائق. وكان سكانها من المسلمين، وقد بُنيت منازلهم بالحجر، فيما صُنعت أسقفها من الخشب والطين.

وصُنفت رَعْنَا في دليل فلسطين الجغرافي كمزرعة. وكانت زراعة الحبوب تشكل النشاط الزراعي الأساسي لسكانها، إلى جانب زراعة الكروم وأشجار الخروب والزيتون خلال السنوات الأخيرة من عهد الانتداب البريطاني. وفي عامي 1944–1945، خُصص 5,882 دونمًا لزراعة الحبوب، بينما استُخدم 112 دونمًا للري أو للبساتين.

احتلال القرية وتهجير سكانها

شنّ لواء غفعاتي التابع للجيش الإسرائيلي هجمات على عدد من قرى قضاء الخليل، بالتزامن مع تقدم قوات أخرى ضمن عملية يوآف نحو الشمال. وقد سقطت قرية رَعْنَا في أيدي القوات الإسرائيلية يومي 22 و23 أكتوبر/تشرين الأول 1948.

وكان العديد من سكان القرية، إلى جانب سكان القرى المجاورة في منطقة تلال الخليل، قد غادروا منازلهم قبل وصول القوات الإسرائيلية. أما الذين بقوا في القرية فقد أُجبروا على الرحيل باتجاه مدينة الخليل.

القرية اليوم

يُحاط موقع القرية اليوم بسياج من الأسلاك الشائكة. وتنتشر نباتات الصبار في أجزاء من الموقع، ولا سيما في المناطق ذات التربة الكلسية، كما تتوزع أشجار الخروب في أنحاء المكان. ولم يبقَ من القرية أي مبانٍ أو أطلال ظاهرة.

المستوطنات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُقيمت مستوطنة لوزيت عام 1946 على أراضٍ كانت تُعدّ تقليديًا جزءًا من أراضي قرية رَعْنَا.



 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page