زَبْعَة
- nakba memory museum
- قبل 7 أيام
- 1 دقيقة قراءة
كانت قرية زَبْعَة تقع في سهلٍ تحيط به ثلاثة تلال: تل الظهرة الكبير إلى الشمال، وتل الظهرة الصغير إلى الجنوب، وتل عَمَل أيضاً إلى الجنوب. وتمتد إلى جنوبها جبال فقوعة المعروفة كذلك باسم تلال الجلبوع. وكان نهر جالود يمر عبر أراضي القرية في طريقه إلى نهر الأردن.
وكان الطريق الرئيسي المؤدي إلى بيسان يمر عبر زَبْعَة، التي كانت تُعد قريةً تابعةً لقرية المرصص المجاورة.
الزراعة واستغلال الأراضي
اعتمد سكان القرية، الذين كان جميعهم من المسلمين، بصورة رئيسية على الزراعة. وقد زرعوا الخضروات والعنب والفواكه وأشجار النخيل.
وفي عامي 1944–1945، خُصص 260 دونماً لزراعة الحبوب، في حين استُخدم 828 دونماً للأراضي المروية والبساتين. وكانت تمتد إلى الشمال الغربي من القرية غابة واسعة تغطي مساحة كبيرة من الأراضي.
احتلال القرية وتهجير سكانها
في 12 أيار/مايو 1948، احتُلّت قريتان مجاورتان، وذلك على الأرجح ضمن حملة عسكرية في وادي بيسان. وشملت هذه الحملة عملية جدعون التي هدفت إلى فرض السيطرة على كامل الوادي. ويُعتقد أن زَبْعَة تعرّضت للتهجير في الفترة نفسها التي هُجِّر فيها سكان قرية السخنة المجاورة.
موقع القرية اليوم
لا توجد اليوم أي آثار ظاهرة تدل على موقع القرية، إذ أصبحت أراضيها مزروعة بالكامل وتُستخدم للأغراض الزراعية. أما الأراضي التي كانت تعود لسكان زَبْعَة، فتُستغل حالياً من قبل مستوطني كيبوتس نير دافيد، الذي أُنشئ مباشرةً إلى الجنوب من موقع القرية على أراضٍ كانت تُعد تقليدياً جزءاً من أراضي زَبْعَة.
المصادر
كي لا ننسى – وليد الخالدي.
فلسطين في الذاكرة





تعليقات