top of page
logo.webp

مَسيل الجِزْل

  • nakba memory museum
  • 23 يونيو
  • 2 دقيقة قراءة

كانت قرية مسيل الجِزْل تقع على أرض منبسطة تطل على مساحة مفتوحة واسعة شرقاً، يليها وادي الأردن. وكان في نهر الأردن معبران هما الطريخم والصغير، وقد شكّلا نقطتي عبور باتجاه وادي الأردن شرقاً. كما ربطت طريق فرعية القرية بمدينة بيسان، في حين وصلت طرق أخرى أصغر بالطريق الرئيسي الواصل بين بيسان وشرق الأردن.

نشأت مسيل الجِزل في الأصل على يد أفراد من عشيرة العرب الزيناتية الرحّل. وكانت بعض مساكنهم متناثرة قرب الينابيع التي كانوا يحصلون منها على المياه، بينما انتشرت مساكن أخرى على امتداد الطرق التي تربط مسيل الجِزل ببيسان وبالقرى المجاورة. وقد بُنيت معظم هذه المساكن من الطين والقصب.

وفي عام 1945، قُدّر عدد سكان القرية بنحو 100 نسمة من المسلمين. واعتمد السكان في معيشتهم على الزراعة، ولا سيما زراعة الحبوب والخضروات. وفي عامي 1944–1945، خُصص 702 دونم لزراعة الحبوب، بينما استُخدم 252 دونماً للأراضي المروية والبساتين. وإلى جنوب القرية امتد نطاق يُعرف باسم الكُتر، وهو شريط ضيق من الأراضي غير المزروعة يمتد بمحاذاة نهر الأردن، وتنتشر على حوافه صفوف من أشجار النخيل.

وكانت تحيط بالقرية ثلاثة مواقع أثرية على الأقل: تل القطّاف، وخربة الحاج محمود، وتل الشيخ داود، وتحتوي هذه المواقع على شظايا فخارية وأدوات من الصوان وبقايا أساسات مبانٍ. وفي عام 1929، عُثر على بقايا مسجد صغير بالقرب من القرية على تل الشيخ محمد القبو.

احتلال القرية وتهجير سكانها

رغم عدم توفر تفاصيل دقيقة حول احتلال القرية، إلا أنه يُرجَّح أنها سقطت في الفترة نفسها التي سقطت فيها قرى أخرى قريبة من نهر الأردن في منطقة بيسان. فقد اجتاحت لواء غولاني معظم هذه القرى في أواخر أيار/مايو 1948. ومن المرجح أن سكان القرية هُجّروا إلى شرق الأردن كما حدث مع سكان القرى المجاورة.

وضع القرية اليوم

يغطي الموقع اليوم جزءاً من برك أسماك ومرافق تخزين تابعة لـكيبوتس كفار روبين. كما تمر مياه مسيل الجِزل عبر أراضي الكيبوتس.

المستوطنات على أراضي القرية

أُنشئت مستوطنة كفار روبين شمال القرية عام 1938 على أراضٍ كانت تُعد تقليدياً جزءاً من أراضي القرية.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page