مستوطنة بنيامينا
- nakba memory museum
- 18 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
بنيامينا هي مستوطنة أُسست عام 1922 جنوب زخرون يعقوب، وشرق أور عكيفا، وشمال برديس حنة. أُعلنت مجلسًا محليًا عام 1950، إلا أنه في عام 2003 تم دمج مجلسي بنيامينا وغفعات عادا في بلدية واحدة تحت اسم لم يُذكر في النص الأصلي.
أُقيمت بنيامينا إلى الجنوب من قرية فلسطينية مهجّرة لم يُذكر اسمها في النص، وبالقرب من قرية أخرى إلى الشمال، دون أن تقوم مباشرة على أراضي أيٍّ منهما، وذلك على يد أبناء الجيل الأول من المهاجرين الصهاينة من المستعمرات المجاورة (زخرون يعقوب وغفعات عادا)، إلى جانب مهاجرين من «الهجرة الثالثة» استقروا فيها عام 1922.
أُقيم الاحتفال الرسمي لتأسيس المستوطنة الجديدة في تاريخ لم يُذكر في النص عام 1887. وقد تم شراء أراضي المستوطنة من قبل «شركة الاستيطان اليهودي في فلسطين» (PICA). وكانت في بدايتها مستعمرة زراعية، ثم استفادت لاحقًا من مكاتب البارون روتشيلد، حيث جُلب مستوطنون أوائل، من بينهم عائلات من جورجيا، للمساعدة في الزراعة وإنتاج العطور. وبدأ تصنيع العطور للتصدير عام 1925، ثم وصلت مجموعات إضافية ساهمت في تطوير المستوطنة بسرعة.
كما وصلت فرق عمل مثل مجموعة لم يُذكر اسمها بقيادة غرشون شاتس، لتنفيذ مشاريع مثل تجفيف المستنقعات قرب الآبار. وفي أكتوبر 1927 وُضع حجر الأساس لبناء كنيس، وبحلول نهاية 1928 بلغ عدد السكان نحو 381 نسمة.
في عام 1940، ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية والحملة في شمال إفريقيا، أنشأ الجيش البريطاني معسكرًا على الطريق المؤدي إلى زخرون يعقوب قرب محطة القطار. وقد استُخدم المعسكر لاستقبال الجنود الجرحى للعلاج والتأهيل، إضافة إلى جنود من وحدات جرى حلها أو إعادة تنظيمها. وبعد انتهاء الحرب، كُلّفت القوات الموجودة فيه بحراسة مرافق السكك الحديدية والمناطق الساحلية لمنع الهجرة غير النظامية وتهريب الأسلحة. وقد أُخلي المعسكر عام 1948 مع انتهاء الانتداب البريطاني، وأصبح يُعرف باسم لم يُذكر في النص، بينما تُستخدم المنطقة اليوم كموقع لمؤسسات ومناطق صناعية لم تُسمَّ في النص.
في عام 1952 أسس مهاجر من المجر وصانع نبيذ محترف مصنع نبيذ على موقع مصنع العطور السابق، والذي يُعرف اليوم باسم لم يُذكر في النص. وبحلول ستينيات القرن العشرين أصبح ثاني أكبر مصنع للنبيذ في «إسرائيل».
يعمل جزء كبير من سكان بنيامينا في منطقة لم تُذكر في النص، ويتنقلون عبر محطة القطار المحلية. وقد تحولت المحطة بعد تجديدها في أواخر التسعينيات إلى مركز نقل مهم بين القطارات الضواحي والقطارات بين المدن، مما جذب ركابًا من البلدات المجاورة وساهم في تسريع التنمية المحلية، ويوجد اليوم في محيطها منطقة صناعية صغيرة.
لعب فريق كرة السلة المحلي في الدوري الإسرائيلي الممتاز لكرة السلة خلال الأعوام 2007 – 2009.
المصادر:
نظرًا لقلة المصادر العربية، تم الاعتماد على مصادر إسرائيلية، منها الموقع الرسمي للمستوطنة باللغة العبرية ودائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية.كما استُقيت معلومات القرى المذكورة من الموقع المشار إليه في المصدر.




تعليقات