مستوطنة جفعات عام
- nakba memory museum
- 20 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
جفعات عام هو كيبوتس يقع في جنوب فلسطين المحتلة، على بُعد نحو 12 كيلومترًا من عسقلان على الطريق المؤدي إلى بير مردخاي، وقد أُنشئ عام 1942.
أُقيم الكيبوتس على أراضٍ صادرتها «الصندوق القومي اليهودي»، وكانت سابقًا تعود لقرية سمسم الفلسطينية المهجّرة. وقد تشكّلت النواة التأسيسية الأولى للمشروع، المعروفة باسم «مَحار»، في ألمانيا ضمن إطار حركة الكيبوتس الموحدة، وضمت أعضاء من التيارين الديني والعلماني معًا. ومع مرور الوقت ازداد عدد الأعضاء العلمانيين بينما غادر بعض الأعضاء المتدينين.
استقرّت المجموعة بالقرب من كفار سابا عام 1935، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 1938 اندلعت احتجاجات داخلية من قبل الأعضاء المتدينين بسبب انتهاك حرمة السبت داخل المجموعة.
في 28 أغسطس/آب 1942 وصلت مجموعة من الرواد إلى الموقع الأول للكيبوتس على تل غرب موقعه الحالي، بهدف ترسيخ وجود استيطاني على نحو 600 دونم من الأراضي التي استحوذ عليها «الصندوق القومي اليهودي» حول قرية سمسم، وكانت هذه الأراضي موزعة على أكثر من مئة قطعة صغيرة، من بينها بستان مساحته نحو 80 دونمًا يبعد قرابة كيلومتر شمال نقطة الاستقرار، ويضم محطة ضخ مياه تخدم الكيبوتس.
في البداية عاش نحو 10 أشخاص في موقع مؤقت، حيث أُقيمت أكواخ لاستخدامها كمطعم ومغسلة وعيادة وقاعة طعام ومكان للصلاة، إضافة إلى خيام للسكن. وفي أكتوبر/تشرين الأول 1942 أُصيب عضوان عندما اصطدمت جرارهما بلغم قديم. وظل معظم الأعضاء يعيشون قرب كفار سابا حتى انتقال الكيبوتس إلى موقعه الدائم عام 1945.
خلال حرب 1948 العربية–الإسرائيلية كان الكيبوتس على خط المواجهة مع القوات المصرية وتعرض لإطلاق نار مباشر، ما دفع النساء والأطفال إلى اللجوء إلى يافا.
في سنواته الأولى واجه الكيبوتس صعوبات مالية وديونًا كبيرة. وفي 19 يوليو/تموز 2013 افتُتحت كنيس مؤقت داخل أحد الملاجئ، ثم نُقل لاحقًا إلى مبنى كان يستخدم كمخزن للملابس وأُعيد ترميمه. وفي عام 2014 بدأ التوسع واستقبال عائلات جديدة.
كما تعرّض الكيبوتس لعدة هجمات صاروخية، وفي عام 2008 قُتل أحد السكان بصاروخ، وكان يعمل حارسًا للممثل البريطاني بول كاي الذي أقام في الكيبوتس لمدة عام وتزوج هناك.
وبلغ عدد سكان جفعات عام عام 2022 نحو 674 نسمة.
المصادر: نظرًا لقلة المصادر العربية، تم الاعتماد على مصادر عبرية، منها الموقع الرسمي للمستوطنة وبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، بالإضافة إلى معلومات قرية سمسم.




تعليقات