مستوطنة غورنوت الجليل
- nakba memory museum
- 22 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
تُعرف أيضًا باسمها المختصر "غرنوت"، وهي مستوطنة أُنشئت عام 1980 بالقرب من مدينة معالوت–ترشيحا. بلغ عدد سكانها نحو 177 مستوطنًا عام 2019، وارتفع إلى 244 مستوطنًا عام 2021.
أُقيمت غورنوت الجليل عام 1980 على أراضي قرية إقرث الفلسطينية المهجّرة، على يد عائلات قدمت من موشافات المنطقة، وكان معظمهم من موشاف غورِن المجاور، الذي اشتُق منه اسم المستوطنة. وقد خُطط لها لتكون مركزًا إقليميًا، حيث تضم المكاتب الإدارية لمجلس معاليه يوسف الإقليمي والعيادة الإقليمية، كما شملت المخططات إنشاء عدد من المباني العامة، من بينها مدرسة ابتدائية ومركز جماهيري إقليمي.
ورغم هذه الخطط، لم تتمكن المستوطنة لسنوات طويلة من التطور والتوسع بسبب خلافات داخلية، الأمر الذي أدى إلى بقاء عدد سكانها محدودًا، إذ لم يكن يقيم فيها سوى نحو 40 عائلة بحلول عام 2014، وكان ما يقارب نصفهم من المستأجرين.
في عام 2014، بدأت دائرة الاستيطان التابعة للمنظمة الصهيونية العمل على مشروع لتوسيع المستوطنة استجابةً لطلب مجموعة من خريجي معهد التخنيون في الجليل، الذين دعوا إلى إنشاء تجمع سكني للأكاديميين في المنطقة. وقد حظيت هذه المبادرة بدعم مجلس معاليه يوسف الإقليمي، الذي اعتبرها فرصة لتعزيز نمو المستوطنة.
وفي عام 2016، انطلق أول مشروع للتوسع السكاني، بمشاركة أعضاء مجموعة "بيتنا في الجليل" وعدد من العائلات التابعة لمجلس معاليه يوسف الإقليمي. ومن المتوقع تنفيذ توسعات إضافية مستقبلًا، ضمن خطط تهدف إلى رفع عدد الأسر المقيمة إلى نحو 400 عائلة.
ويتميز مشروع التوسع الأول بتركيبة سكانية شابة نسبيًا، حيث إن الغالبية العظمى من السكان تقل أعمارهم عن أربعين عامًا. وتُعد مدرسة الجليل الغربي الثانوية الواقعة في المنطقة من أبرز المدارس الثانوية في الجليل، وتستقطب عددًا كبيرًا من الطلاب من خارج نطاق مجلس معاليه يوسف الإقليمي. كما تستضيف المدرسة مركز إشكول بيس الذي يشرف على مجموعة واسعة من البرامج والدورات التعليمية للطلاب.
وفي عام 2020، بدأ بناء المدرسة الابتدائية في غورنوت الجليل ضمن مشروع لوزارة التربية والتعليم يهدف إلى تعزيز اهتمام الأطفال بالعلوم منذ سن مبكرة. وكان من المخطط أن تستقبل المدرسة أول دفعة من طلابها خلال العام الدراسي 2022. وكجزء من تطوير البنية التحتية للمشروع، تم الانتهاء من إنشاء صالة رياضية عام 2019، لتكون امتدادًا للمركز الجماهيري الإقليمي، وتضم مجموعة متنوعة من القاعات والأنشطة المخصصة للأطفال وأولياء الأمور.




تعليقات