مستوطنة مسمية شالوم
- nakba memory museum
- 20 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
مسمية كانت مستوطنة تقع في السهول المنخفضة قرب منطقة جِديرا الحالية. وكان سكانها في الغالب من العمال في المناجم، وتوجد دلائل على وجودها منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر. وقد انقسمت منطقة مسمية إلى مستوطنتين:
مسمية الكبرى (الاسم الجديد: مسمية الحِدلة):في عام 1945 بلغت مساحة أراضيها 20,687 دونمًا عثمانيًا، منها 229 دونمًا مملوكة لليهود، وبلغ عدد سكانها 2,520 نسمة.
الحُرّانية، وتُعرف أيضًا باسم مسمية الزوّاعرة (مسمية الصغيرة):في عام 1945 بلغت مساحتها 6,478 دونمًا عثمانيًا، وبلغ عدد سكانها 530 نسمة، ويُرجّح أنها تأسست في أواخر القرن التاسع عشر نتيجة صراعات داخل مسمية الكبرى.
كانت مسمية تُعتبر في البداية قرية ودية تجاه اليهود، إلا أن الوضع تغيّر في النصف الثاني من عام 1938 خلال الثورة العربية الكبرى. وبعد أضرار كبيرة في المعدات، تصاعد التوتر عندما هاجم بعض سكان القرية، بمساعدة سكان قرى مجاورة، عمال شركة الكهرباء ومفتشي الحركة الصهيونية في ما عُرف بـ«معركة مفترق مسمية». وبعد الحادثة، قامت السلطات البريطانية بهدم عدد من منازل القرية.
وخلال عملية «أن-فار» في يوليو/تموز 1948، استولت قوات لواء جفعاتي على المنطقة، وفرّ سكانها.
وفي مايو/أيار 1950 جرى تنظيم مهاجرين يهود من اليمن ضمن حركة «أغودات يسرائيل» في الموقع نفسه، وتحوّل المكان إلى ما عُرف بـ«ممر مسمية» أو رسميًا «مسمية شالوم». وقد انتقل معظم السكان لاحقًا إلى بنيه عاييش في بداية عام 1958، بينما بقيت بعض العائلات في الموقع.
وقد بقي اسم القرية العربية الأصلي مستخدمًا بشكل غير رسمي في تسمية التقاطع القريب المعروف بـ«مفترق مسمية»، بينما الاسم الرسمي له هو «مفترق رام»، نسبة إلى الحاخام إبراهيم مردخاي ألشيخ، حاخام غور، الذي سُمّيت باسمه أيضًا مستوطنة «بني رام» المجاورة. وفي خمسينيات القرن العشرين كان يُطلق على المنطقة اسم «مسمية شالوم».
ولا تزال مباني مدارس البنين والبنات في مسمية الكبرى قائمة حتى اليوم.
المصادر:
نظرًا لقلة المصادر العربية، تم الاعتماد على مصادر عبرية، منها الموقع الرسمي للمستوطنة وبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، بالإضافة إلى معلومات قرية مسمية الصغرى في موقع فلسطين في الذاكرة.




تعليقات