مطار بن غوريون
- nakba memory museum
- 21 يونيو
- 2 دقيقة قراءة
تم تأسيس مطار بن غوريون الدولي عام 1937 على أراضي قرية العباسية الفلسطينية المهجّرة، الواقعة في منطقة يافا. وهو المطار الدولي الرئيسي في المنطقة، ويقع في الأطراف الشمالية لمدينة اللد (Lod)، على بُعد نحو 45 كم شمال غرب القدس و20 كم جنوب شرق تل أبيب. كان يُعرف في الأصل باسم مطار اللد، ثم أُعيدت تسميته عام 1973 باسم دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء للدولة الإسرائيلية.
يُعد المطار المركز الجوي الرئيسي لشركات الطيران الإسرائيلية، وتديره سلطة المطارات الإسرائيلية وهي هيئة حكومية مسؤولة عن جميع المطارات العامة. وقد استقبل في عام 2019 نحو 24.8 مليون مسافر، ويُصنّف ضمن أكبر خمسة مطارات في الشرق الأوسط من حيث حجم الحركة والكفاءة الأمنية.
يمثل المطار نقطة استراتيجية رئيسية، ويُعد من أهم بوابات الدخول والخروج في المنطقة، ما جعله هدفًا لعدة هجمات خلال العقود الماضية. ورغم ذلك، لم تُسجَّل أي عملية اختطاف ناجحة لطائرات أقلعت منه.
حوادث بارزة
في 8 مايو/أيار 1972، تم اختطاف رحلة “سابينا 571” القادمة من فيينا على يد أربعة مسلحين، وتم إجبارها على الهبوط في مطار اللد، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عملية اقتحام أسفرت عن مقتل اثنين من الخاطفين ومقتل راكب واحد.
وفي 30 مايو/أيار 1972، وقع هجوم مسلح داخل قاعة الوصول عُرف باسم مجزرة مطار اللد، نفذه ثلاثة مهاجمين يابانيين، وأسفر عن مقتل 24 شخصًا وإصابة نحو 80 آخرين.
مع تزايد حركة السفر والهجرة في الثمانينيات والتسعينيات، تم تطوير مرافق المطار، وتم افتتاح المدرج 3 (Terminal 3) رسميًا عام 2004. وفي عام 2019 تم افتتاح مطار رامون كبديل احتياطي في جنوب المنطقة.
وفي مايو/أيار 2021، تم تحويل الرحلات القادمة إلى مطار رامون مؤقتًا بسبب التصعيد العسكري وإطلاق الصواريخ باتجاه تل أبيب، ما أثر على حركة الطيران في مطار بن غوريون.
المصادر: تعتمد المعلومات على بيانات سلطة المطارات الإسرائيلية، ومراجع تاريخية متعلقة بتطور الطيران المدني وحوادث الطيران في المنطقة.




تعليقات