top of page
logo.webp

الخليل

  • nakba memory museum
  • قبل ساعتين
  • 8 دقيقة قراءة
خريطة محافظة الخليل
خريطة محافظة الخليل

الاسم والموقع

تُعدُّ الخليل واحدةً من أقدم مدن العالم، إذ يمتد تاريخها لأكثر من 6,000 عام. استقر فيها نبي الله إبراهيم (عليه السلام) منذ نحو أربعة آلاف عام، وسُميت بـ "الخليل" نسبةً إلى "خليل الرحمن". تضم المدينة ضريحه وضريح زوجته سارة، وضريح ابنه إسحاق، وحفيده يعقوب، وأضرحة العديد من الأنبياء كالرضع (يوسف، ولوط، ويونس)؛ مما يجعلها ثاني أقدس مدينة في فلسطين للمسلمين. كما تحتضن المدينة أضرحة العديد من صحابة النبي، وفي مقدمتهم شهداء معركة أجنادين.

عُرفت الخليل قديماً بأسماء عدة، منها "قرية أربع"، نسبةً إلى اتحاد أربع قبائل كنعانية، واسم "الخليل" (Hebron) الذي يعني في لغته الأصلية الجمع، والاتفاق، والرفقة، وهو ليس كلمة عبرية الأصل.

تُعد الخليل مدينةً ضاربةً في الجذور، كما أكدت الحفريات الأثرية في "تل الرميدة" عام 1964 التي تعود إلى عام 3500 ق.م، حيث كان الأموريون من أوائل سكانها. ومن أهم المكتشفات الأثرية في التل لوحٌ مسماري يحتوي على نص اقتصادي يحمل أسماء أربع شخصيات أمورية، وجرار فخارية نُقش عليها اسم "حبر" (الخليل).

ترتبط المدينة بنبي الله إبراهيم (عليه السلام) الذي اشترى "مغارة الماكفيلة" ودفن فيها زوجته سارة. ويعود الجزء السفلي من بناء الحرم الإبراهيمي إلى العهد الهيرودي (37–4 ق.م). وتعكس الآثار في الموقع حقب العصر البرونزي (بأطواره القديمة والوسطى والمتأخرة: 3200–1200 ق.م)، والعصر الحديدي (1200–589 ق.م). وفي الفترتين اليونانية والرومانية (332–60 ق.م)، هجر السكان "تل الرميدة" وبدأ الاستيطان حول الحرم الإبراهيمي.

بنى المدينة العرب الكنعانيون، وسُميت "قرية أربع" نسبةً إلى مؤسسها "أربع"، وهو والد "عناق" وكبير العناقيين الذين وُصفوا بالعمالقة. ويُعد السور الضخم المحيط بالحرم الإبراهيمي بقايا بناء شيّده "هيرودس الأدومي"، الذي وُلد السيد المسيح (عليه السلام) في أواخر أيامه. أما الشرفات الموجودة على السور فهي إسلامية الطراز. وفي عام 1948، احتلت العصابات الصهيونية المسلحة جزءاً من قضاء الخليل الذي يضم 16 قرية، ثم احتلت المدينة ذاتها عام 1967 عقب حرب حزيران.

تقع الخليل إلى الجنوب الغربي من القدس على بُعد 36 كم، ويتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين 930 و1,027 متراً. ترتبط بطريق رئيسي مع بيت لحم والقدس، وتقع على الطريق المركزي الذي يربط بلاد الشام بسيناء. وقد جعلها موقعها المركزي مركزاً تجارياً منذ القدم، وتحيط بها الأراضي الزراعية؛ فهي تشتهر بزراعة العنب الذي يتصدر قائمة أشجارها المثمرة، بالإضافة إلى التين، واللوز، والمشمش، والحبوب، والخضروات.

المساحة

بلغت مساحة الخليل عام 1945 نحو 2,791 دونماً. وتحيط بها أراضي بني نعيم، وسعير، وحلحول، وبيت كاحل، وتفوح، ودورا، والريحية، ويطا. تشتهر المدينة بحرفها اليدوية، كصناعة الصابون، وغزل القطن، والزجاج، ودباغة الجلود.

السكان

بلغ عدد سكان الخليل عام 1922 نحو 16,577 نسمة، وفي عام 1945 نحو 24,560 نسمة. وعام 1967 بلغوا 38,300 نسمة، وفي 1987 ارتفعوا إلى 79,100 نسمة. ووفقاً للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ السكان 119,093 نسمة عام 1997، ووصلوا إلى 163,146 نسمة عام 2007.

الحقبة الإسلامية

فتح المسلمون الخليل عام 13 هـ / 636 م، واهتم بها الخلفاء لكونها تضم ضريح نبي الله إبراهيم (عليه السلام). وقد زادت أهمية المدينة لارتباطها بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، الذي أقطعها قبل وفاته للصحابي "تميم الداري".

أولى الأمويون المدينة عنايةً خاصة؛ فبني الحرم الإبراهيمي والمقامات فوق أضرحة الأنبياء ووُضعت عليها العلامات، وكان اهتمامهم بالخليل لا يقل عن اهتمامهم بالمسجد الأقصى وقبة الصخرة والقدس. وفي العصر العباسي، بنى الخليفة المهدي مدخلاً عند السور الشمالي الشرقي بارتفاع 3.5 متر، وركّب باباً حديدياً صغيراً للحرم. وفي العصر الفاطمي، أُضيفت تحسينات معمارية للحرم، منها إقامة أماكن للزوار وبناء "التكية الإبراهيمية" بجواره.

وفي العصر الأيوبي، وبعد تحرير صلاح الدين للقدس والخليل، بنى قبة الحرم ونقل المنبر من عسقلان إليها عام 1191 م، وهو من أرقى المنابر التي أضافها المسلمون. كما وسّع الملك المعظم عيسى (1180–1226 م) الحرم ببناء رواق جديد، وحافظوا على "التكية الإبراهيمية" التي لا تزال تقدم الطعام المجاني للزوار والمحتاجين حتى يومنا هذا.

وفي العصر المملوكي، أولى الحكام الخليل عناية فائقة، فبُنِي "الحمام المملوكي"، و"بركة السلطان" (بناها السلطان المنصور قلاوون عام 682 هـ / 1283 م)، بالإضافة إلى منشآت داخل وخارج الحرم كالمسجد الجاولي، والزوايا الصوفية كزاوية "الشيخ علي البكاء"، والمدارس كالمدرسة السلطانية، والقيمرية، والفخرية. وأصبحت الخليل مركزاً على طريق البريد بين دمشق والقاهرة.

في عام 1517 م، خضعت المدينة للحكم العثماني، وحظيت باهتمام بالمرافق العامة كالخانات، والأسبلة، والحمامات. وتعود معظم بيوت البلدة القديمة إلى العصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية، وتتكون البلدة من حارات عدة منها: حارة بني دار، والقزازين، والشيخ، والأكراد.

الاحتلال والواقع الراهن

في عام 1917، خضعت الخليل لسلطة الانتداب البريطاني، وشارك أهلها في الثورات ضد الاحتلال، أبرزها ثورة البراق عام 1929. ومنذ احتلالها عام 1967، شرعت سلطات الاحتلال في إقامة أحزمة استيطانية حول المدينة وفي قلبها. ومن أشهر المستوطنات التي أقيمت في الأحياء العربية: "بيت رومانو"، و"هداسا (الدبويا)"، والحي اليهودي "تل الرميدة" على الأطراف الشرقية، بينما تعد "كريات أربع" من أكبر المستوطنات.

أقامت إسرائيل أكثر من 20 مستوطنة على أراضٍ صودرت لهذا الغرض، وسعت لتهويد قلب المدينة وتهجير سكانها قسراً. كما قسّم الاحتلال الحرم الإبراهيمي، ومنع رفع الأذان فيه، وارتكب مجزرة مروعة بحق المصلين في 25 فبراير 1994، راح ضحيتها 29 شهيداً. كما أغلقت شارع الشهداء وعزلت أحياء المدينة عن بعضها.

للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للبلدة القديمة، أُنشئت "لجنة إعمار الخليل" بقرار من الرئيس الراحل ياسر عرفات عام 1996، وتعمل اللجنة على ترميم وإعادة تأهيل المباني والبنية التحتية، وهو ما شجع السكان على الصمود في وجه التوسع الاستيطاني.

المدن التوأمة

تعتز بلدية الخليل بعلاقات التوأمة مع مدن: بيزا (إيطاليا)، بلفور (فرنسا)، قرطبة (إسبانيا)، فاس (المغرب)، الدار البيضاء (المغرب)، المدينة المنورة (السعودية)، جنوة (إيطاليا)، وأركوي (فرنسا).

الصناعات التقليدية في الخليل

تحتل الصناعات الفلسطينية التقليدية مكانة خاصة لأبعادها الثقافية والاقتصادية؛ فهي تعكس تاريخ الفلسطينيين وتجسد وجودهم المستمر عبر الحضارات، كما تُعد رافداً حقيقياً للاقتصاد الوطني. ورغم تضرر هذا القطاع منذ عام 1967 بسبب سياسات الاحتلال (كالإغلاقات المتكررة والعراقيل الإدارية)، إلا أن السياسات التنموية الفلسطينية ركزت على تعزيز المشاريع الصغيرة القادرة على خلق فرص عمل بأقل رأس مال.

تُصنف الصناعات التقليدية في فلسطين إلى نحو سبعة عشر حرفة، منها: الخزف، الزجاج النفخ اليدوي، الفخار، التطريز اليدوي، السجاد، منتجات خشب الزيتون، الصدف، الخيزران، القش، الشمع، والفسيفساء، وغيرها.

صناعة الخزف
صناعة الخزف

صناعة الخزف:

يعود تاريخ صناعة الخزف في مدينة الخليل إلى ما لا يقل عن 400 عام؛ حيث أدخل العثمانيون هذه الحرفة إلى فلسطين لأول مرة أثناء عمليات ترميم المسجد الأقصى. وتُعد الخليل اليوم المدينة الفلسطينية الرائدة في إنتاج الخزف؛ إذ أُسس أول مصنع لها في عام 1962، ومنذ ذلك الحين شهدت هذه الصناعة ازدهاراً ملحوظاً، وأصبحت مرتبطةً ارتباطاً وثيقاً بمدينة "خليل الرحمن". وقد بلغ عدد المصانع أكثر من ثلاثين مصنعاً قبل اندلاع الانتفاضة الثانية، ثم انخفض هذا العدد إلى أقل من النصف في بدايتها، قبل أن يشهد القطاع تعافياً تدريجياً في السنوات اللاحقة.

يعمل في هذه الصناعة حالياً نحو 200 عامل، بمتوسط عشرة عمال في المصنع الواحد. وتبلغ القيمة الإنتاجية السنوية نحو ثلاثة ملايين دولار، يُسوق منها 30% محلياً، بينما يُصدر 40% منها إلى إسرائيل، ويُوجه الـ 30% المتبقية للتصدير الخارجي، لا سيما إلى دول الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وبعض الدول العربية.

تُستورد المواد الخام اللازمة للصناعة -كالطين، ومسحوق الزجاج، والأصباغ- من أوروبا؛ حيث حاول المصنعون المحليون إنتاج المواد الخام محلياً، إلا أن تكاليف الإنتاج كانت أعلى من تكلفة الاستيراد بسبب افتقار التربة الفلسطينية لبعض المواد الطبيعية الضرورية لهذه الصناعة.

صناعة خشب الزيتون:

تُعد صناعة خشب الزيتون واحدة من أعرق الحرف التقليدية، إذ يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر. نشأت هذه الحرفة مع وصول البعثات التبشيرية إلى الأرض المقدسة، وبدأت بإنتاج حبات المسابح، حيث سعى الرهبان الفرنسيسكان إلى صنعها من نوى ثمار الزيتون. ومع مرور الوقت، تطورت هذه الصناعة لتشمل نحت التماثيل والأشكال الدينية التي تُسوق للسياح المسيحيين في منطقة بيت لحم.

تعتمد هذه الحرفة بشكل أساسي على خشب شجر الزيتون؛ وقبل عام 1967، كان معظم هذا الخشب يُستورد من سوريا والأردن، أما بعد الاحتلال، فقد أصبحت منطقتا رام الله ونابلس المصدرين الرئيسيين لهذه المادة الخام.


صناعة الزجاج التراثية
صناعة الزجاج التراثية

صناعة الزجاج:

عُرفت صناعة الزجاج اليدوي في فلسطين منذ الحضارات القديمة التي قامت على أرضها، وقد شهدت تطوراً ملحوظاً بعد مجيء الإسلام، حيث أُدخلت عليها تقنيات متنوعة في الألوان والزخرفة. تتركز هذه الحرفة بشكل خاص في مدينة الخليل، حيث تعمل فيها أربعة مصانع. يعمل في هذا القطاع نحو 30 عاملاً، اكتسبوا مهاراتهم من خلال العمل في المصانع العائلية التي توارثوها عن آبائهم؛ فصناعة الزجاج، كغيرها من الحرف التقليدية، تسير وفق نمط عائلي متوارث.

تتطلب هذه المهنة، كأحد أهم شروطها، تحمل مشقة العمل أمام أفران الصهر الملتهبة، إلى جانب امتلاك روح إبداعية وفنية لإتقان تقنيات التشكيل. تعتمد صناعة الزجاج على مواد خام محلية، هي في الغالب نفايات الزجاج المُعاد تدويره، مما يجعلها حرفة صديقة للبيئة. ومع ذلك، لا يزال استخدام الديزل وغيره من أنواع الوقود الضارة في الأفران يمثل تحدياً بيئياً بارزاً يتطلب المعالجة، بهدف تطوير هذه الصناعة عبر تبني أساليب حديثة وصديقة للبيئة.

تُقدر العوائد السنوية الناتجة عن إنتاج الزجاج بنحو نصف مليون دولار؛ حيث يُسوق حوالي 50% من منتجات الزجاج اليدوي في إسرائيل، ويُباع 40% منها في أوروبا (لا سيما من خلال المعارض)، بينما يذهب 10% إلى الدول العربية، وتتصدر الأردن وجهات التصدير العربية.


الحرم الإبراهيمي الشريف
الحرم الإبراهيمي الشريف

أبرز المعالم السياحية والتاريخية في مدينة الخليل

الحرم الإبراهيمي الشريف:

يُعد الحرم الإبراهيمي أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية والمعمارية في الخليل، وأكثرها رمزيةً للمدينة. يقع الحرم في الجزء الجنوبي الشرقي من المدينة المعاصرة، ويحيط به سور ضخم يُعرف بـ "الحير"، بُني من حجارة ضخمة يتجاوز طول بعضها سبعة أمتار وارتفاعها المتر الواحد، في حين يصل ارتفاع السور في بعض أجزائه إلى أكثر من 15 متراً. ويُعتقد أن هذا السور هو بقايا بناء شيده هيرودس الأدومي خلال فترة حكمه للمدينة (37 ق.م – 9 م).

بُني السور فوق "مغارة الماكفيلة" (المغارة التي اشتراها نبي الله إبراهيم -عليه السلام- من عفرون بن صوحر الحثي)، والتي أصبحت مدفناً لإبراهيم عليه السلام، وزوجته سارة، وابنه إسحاق وزوجته رفقة، وحفيده يعقوب وزوجته ليئة. وإلى جانب ذلك، يقع مقام نبي الله يوسف بن يعقوب.

في العهد الروماني، بنى هيرودس السور الضخم حول الضريح لحمايته. ومع انتشار المسيحية في الإمبراطورية الرومانية، حُوّل الموقع وحرمه إلى كنيسة، إلا أنها دُمرت على يد الدولة الفارسية الوثنية خلال احتلالها لفلسطين عام 614 م.

وفي ظل الخلافة الأموية، أُعيد بناء السور، ورُممت الشرفات العلوية والسقف، وشُيدت مقامات مقببة للأنبياء، كما فُتحت بوابة شرقية للحرم.

بعد احتلال إسرائيل لمدينة الخليل عام 1967، بدأ المستوطنون بالتوسع حول المدينة وفي داخلها. وتوجد حالياً خمس بؤر استيطانية داخل الخليل، هي: تل الرميدة، والدبويا، ومدرسة أسامة بن منقذ، وسوق الخضار (السوق القديم)، ومنطقة الاستراحة السياحية قرب الحرم الإبراهيمي.

لا يزال الحرم يتعرض لاعتداءات متكررة من جنود الاحتلال والمستوطنين الساعين لتحويله إلى معبد يهودي. ومن أكثر الوقائع مأساويةً كانت المجزرة التي حدثت في 25 فبراير 1994 (15 رمضان)، حين فتح المستوطن "باروخ غولدشتاين" من مستوطنة "كريات أربع" النار على المصلين المسلمين أثناء صلاة الفجر، مما أدى لاستشهاد 29 مصلياً وإصابة العشرات. وعقب هذه المجزرة، قُسّم الحرم بين المسلمين واليهود.

مواقع سياحية وتاريخية أخرى في الخليل

رُمت الخليل (رُمت الخليل المقدسة): كانت فيما مضى موقعاً لبلدة "تيربينث" القديمة، ويُعتقد أن نبي الله إبراهيم عليه السلام قد أقام في هذا المكان مرات عديدة.

بركة السلطان: تقع في وسط مدينة الخليل إلى الجنوب الغربي من الحرم الإبراهيمي، وقد بناها السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الألفي، حاكم مصر وبلاد الشام في العصر المملوكي. وهي بركة مربعة الشكل مبنية من الحجارة المصقولة، ويبلغ طول ضلعها حوالي 40 متراً.

متحف الخليل: يقع في حارة الدارية بالقرب من خان الخليلي. كان في الأصل حماماً تركياً يُعرف بـ "حمام إبراهيم الخليل"، ثم حُوّل إلى متحف بقرار من الرئيس الراحل ياسر عرفات.


 الكنيسة الروسية الأرثوذكسية
 الكنيسة الروسية الأرثوذكسية

الكنيسة الروسية الأرثوذكسية (المسكوبية):

تقع في "حديقة الروم الأرثوذكس" في الجزء الغربي من المدينة، وتغطي مساحة قدرها 6,002 متر مربع. شُيدت الكنيسة في مطلع القرن الماضي باستخدام الحجر، وتصل مساحة الأرض التي أُقيمت عليها إلى 70 دونماً، وهي الموقع الوحيد المخصص للمسيحيين في المدينة.


سنديانة القدس
سنديانة القدس

سنديانة القدس (بلوطة إبراهيم):

تقع بالقرب من الكنيسة الروسية الأرثوذكسية على جبل الجلدة. تُعد هذه الشجرة الضخمة ذات أهمية تاريخية كبيرة، إذ يُقدّر عمرها بأكثر من 5,000 عام، وتخضع لتدابير حماية خاصة تقتضي تقييد الوصول إليها للحفاظ عليها.

رُمت الخليل (بئر حرم الخليل):

تقع بالقرب من المدخل الشمالي الشرقي لمدينة الخليل، وكانت في الماضي موقعاً لبلدة "تيربينث" الأثرية. خلال عهد الإمبراطور الروماني هادريان (117–138 م)، عُرفت كمحور تجاري رئيسي. تتشابه الحجارة المستخدمة في بنائها مع تلك الموجودة في الحرم الإبراهيمي، ولم يتبقَّ منها في بعض الأجزاء سوى ثلاثة مداميك (صفوف) حجرية. وفي الجزء الجنوبي من الموقع، توجد بئر مسقوفة مبنية من الحجر، يعاني سقفها من أضرار في بعض أجزائه، وبالقرب منها توجد أحواض حجرية صغيرة كانت تُستخدم لسقي الماشية.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page