top of page
logo.webp

مستوطنة كفار غفيروت

  • nakba memory museum
  • 16 يونيو
  • 2 دقيقة قراءة

كفار غفيروت هو الاسم السابق لحيّ إبن غفيروت الواقع على الحافة الغربية من مستوطنة رحوفوت، بالقرب من حي “رحوفوت الهولندية”. وبحلول عام 2008، كان يعيش في الحي أكثر من 900 عائلة من المستوطنين. ومع بداية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، شهد الحي توسعًا عمرانيًا عموديًا أدى إلى تضاعف عدد العائلات، ضمن تطور المنطقة الغربية من المستوطنة وإنشاء طرق مواصلات جديدة. وقد سُمّي الحي تيمنًا بالحاخام شموئيل بن غفيرول، أحد أبرز شعراء وفلاسفة العصور الوسطى.

قبل حرب عام 1948، كانت في الموقع قرية عربية فلسطينية تُدعى القبيبة، وعلى أنقاضها أُقيم الحي. وقد سكن منازل القرية في مطلع عام 1949 مهاجرون جدد من بلغاريا، وأسسوا مستوطنة عُرفت باسم كُبيّيه. وفي أكتوبر 1949 قرر معظم السكان الانتقال إلى موقع جديد على بُعد نحو كيلومترين غربًا، حيث أُنشئت مستوطنة كفار هناغيد على جزء من أراضي قرية بيت إنا الفلسطينية المهجّرة. واستمر عدد من كبار السن والمرضى في البقاء في الموقع.

في فبراير 1953، نُقل مستوطنون كانوا قد أُخلوا من مستوطنة كفار سابا إلى مساكن مؤقتة أقامتها شركة “عميدار”. واجه السكان صعوبات معيشية، وفي أغسطس من العام نفسه أوقفت شركة “ميكوروت” تزويد المستوطنة بالمياه بسبب الديون. في تلك الفترة كان يقيم في الموقع نحو 2000 مستوطن، وبدأ بعضهم بمغادرته ومحاولة العودة إلى كفار سابا.

في عام 1953، وخلال ما يُطلق عليه “حرب الاستقلال”، تقرر تغيير اسم المستوطنة إلى كفار غفيروت. وفي يناير 1954 تقرر ضمها إلى مستوطنة رحوفوت. وفي عام 1955 وقعت حادثتان أمنيّتان في المنطقة، قُتل خلالهما اثنان من السكان على يد مجموعات مسلحة، إحداهما من الاستخبارات المصرية والأخرى من الفدائيين.

وبحلول عام 1958، كان نحو 100 عائلة تقيم في منازل قرية القبيبة، ومعظمها من البيوت الطينية المتهالكة التابعة لهيئة التطوير، بينما كان نحو 300 عائلة تقيم في أكواخ تابعة لشركة عميدار. كما عانت المنطقة من نقص في البنية التحتية، خاصة الصرف الصحي والمياه. واستمر تدهور أوضاع السكن حتى أوائل السبعينيات، مع استمرار بناء الوحدات السكنية حتى أواخر السبعينيات ليصل عددها إلى نحو 600 وحدة.

وفي عام 1980، خلال زيارة رئيس بلدية رحوفوت، احتجزه السكان داخل أحد الأندية احتجاجًا على أوضاع الحي، كما قاموا بتخريب سيارته.

وشهدت المنطقة لاحقًا موجات هجرة مختلفة؛ ففي الستينيات وصل مهاجرون من المغرب، وفي السبعينيات من الاتحاد السوفيتي، ثم من إثيوبيا لاحقًا.

  المصادر:

نظرًا لندرة المصادر العربية، تم الاعتماد على مصادر عبرية، بما في ذلك الموقع الرسمي للحي باللغة العبرية وبيانات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية.

أما قرية القبيبة فقد تم الحصول على معلوماتها من موقع فلسطين في الذاكرة.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل

تعليقات


bottom of page