top of page

قضاء صفد


الملاحة
كانت القرية تقع عند الطرف الشمالي لوادي البيضا، وهو مجرى مائي موسمي يصب في الركن الشمالي الغربي من بحيرة الحولة. وكان هذا المجرى يتغذى من مياه عين ملاحه (مرجع الشبكة 204276)، الواقعة إلى الجنوب من القرية. وكانت العين تُعد من أغزر الينابيع في فلسطين، إذ تراوح معدل تدفق مياهها بين 1,800 و2,700 متر مكعب في الساعة. كانت قرية الملاحة تقع على امتداد طريق رئيسي يؤدي إلى صفد وطبرية. وفي عام 1157م، عقب انهيار العلاقات بين دمشق ومملكة القدس الصليبية، شهدت المنطقة القريبة من الملاحة معر
nakba memory museum
13 أغسطس2 دقيقة قراءة


عرب الشمالنة
كانت القرية ( المعروفة أيضا بخربة أبو زينة) تقع في سهل يمتد غربي الحدود السورية, شمالي الموضع الذي يصب فيه نهر الأردن في بحيرة طبرية, وتشرف على أقصى الشمال لشاطئ البحيرة. وكانت طريق فرعية تربطها بقرية الطابغة الواقعة على شاطئ البحيرة, أيضا لكن إلى جهة الجنوب الغربي, وبطريق عام يدور حول البحيرة ويفضي الى مدينة طبرية. وكانت منازلها الحجرية مبنية بين هذه الطريق الفرعية وبين ضفة نهر الأردن. وكان يقيم فيها قوم من قبيلة عرب الشمالنة كانوا استوطنوها. وكانوا يعنون بالأرض الواقعة الى
nakba memory museum
13 أغسطس2 دقيقة قراءة


آبل القمح
كانت القرية مبنية في منطقة كثيرة التلال شمالي سهل الحولة, على بعد قليل إلى الشرق من الطريق العام المفضي شمالا الى المطلة( التي تبعد 3 كلم تقريبا), وجنوبا الى صفد. وكانت تبعد نحو كيلومتر عن الحدود اللبنانية, وظلت تعد جزءا من لبنان حتى سنة 1923 يوم ضمت الى فلسطين تحت الانتداب البريطاني. ومن معاني القسم الأول من اسم القرية, المستمد من جذر سامي: ( المرج) فكأن اسمها مرج القمح. في موقع كان آهلا منذ سنة 2900 ق.م. وظل كذلك ألفي عام على الأقل. وهذا الموقع كان موقع إحدى المدن التي استو
nakba memory museum
24 يونيو4 دقيقة قراءة


العبسية
كانت القرية تقع في رقعة مستوية من الأرض في القطاع الشمالي الشرقي من سهل الحولة، قريباً من الحدود السورية. وكانت قرى فرعية تصلها بالقرى المجاورة. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت العابسية قرية مبنية باطلوب، وعدد سكانها نحو سبعين نسمة. وكان سكانها يحرثون الأرض، ويروون مزروعاتهم من مصادر المياه الكثيرة المحيطة بالقرية، ولا سيما نهر بانياس. وكانوا يتزودون مياه الشرب من الينابيع التي كانت تصب في النهر. أما منازل القرية فكانت إجمالاً متقاربة بعضها من بعض، لكنها كانت أقل تراصفاً في ا
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


عكبرة
كانت القرية تنتشر على طرفي وادي عميق يمتد من الشمال الى الجنوب ويمر وسط منحدر يواجه الجنوب و كان ثمة بعد الوادي تل يواجه القرية و كانت ترابية تصل عكبرة بمدينة صفد المجاورة. و كان هناك الى الجنوب الشرقي من القرية, خربة العقيبة التي يعد موقعها مطابقا لموقع قرية أخاباري الرومانية في سنة 1904, وكانت هذه الخربة قرية آهلة (سالنامة ولايت بيروت في عام 1322 ه ص 194 )مذكورة في (د 6/2 : 183 ). في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية مبنية بالحجارة ,وكان معظم سكانها من المسلمين في سنة 1994 ك
nakba memory museum
24 يونيو3 دقيقة قراءة


علما
كانت القرية مبنية على ارض غير مستوية في قلب الجليل الأعلى ,و على بعد 4كلم الى الجنوب من الحدود اللبنانية و كانت طرق فرعية تصلها بالقرى المجاورة .وقد أطلق الصليبيون اسم ألمي (ALME)على هذا الموقع في سنة1596 كانت علما قرية في ناحية جيرة (لواء صفد )عدد سكانها 239 نسمة .و كانت تؤدي الضرائب على الماعز و خلايا النحل و طاحونة تعمل بالقوة المائية و معصرة لعصر العنب أو الزيتون. في أواخر القرن التاسع عشر كانت علما قرية مبنية بالحجارة , و عدد سكانها 250 نسمة تقريبا وكانت تقع وسط سهل خصب
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


عموقة
كانت القرية تنهض على السفوح الجنوبية لجبل كنعان و تواجه الشمال و الشمال الشرقي . ومن الجائز أن يكون اسمها منقولاً من الكلمة السريانية عميقا (ammiqa) التي تعني عميق أو قليل الارتفاع و قد عرفت القرية باسم عموقا أيام الصليبيين سنة 1596 , وكانت عموقة قرية في ناحية جيرة (لواء صفد )و عدد سكانها 391 نسمة و كانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح و الشعير والزيتون , بالإضافة الى عناصر أخرى من العنب في الأزمنة الحديثة كانت عموقة صغيرة الى درجة أن صنفت مزرعة في معجم فلسطين الجغرافي
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


nakba memory museum
24 يونيو0 دقيقة قراءة


عرب الزبيد
كانت القرية تقع إلى الغرب مباشرة من طريق المطلة-صفد- طبرية العام، عند أسافل سفوج جبال الجليل الأعلى المنحدرة نحو سهل الحولة. وكانت تنتفع من وفرة الينابيع في أراضيها، ولا سيما في الشمال والشمال الشرقي. وهذه الينابيع كانت، في مجموعها، تشكل نهر البارد الذي يصب في مستنقعات الحولة. ويوحي اسم القرية بأن سكانها- وكلهم من المسلمين- كانوا من قبيلة بني الزبيد. وكانت زراعة الحبوب عماد اقتصادها. في 1944/1945، كان ما مجموعه 1761 دونماً مخصصاً للحبوب. إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا يوحي موق
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


عين الزيتون
كانت القرية مبنية على المنحدر الغربي لوادي الدلب , قريبا ًمن الطريق العام المؤدي الى مدينة صفد . ومن الجائز أن يكون وادي الدلب هو ما سماه الجغرافي العربي الدمشقي وادي دليبة الذي يقع بحسب ما وصفه بين ميرون و صفد . وقال الدمشقي إن الماء يتدفق من عين هناك ساعة أو ساعتين ثم ينقطع و الواقع أن اسم القرية يوحي بان عين ماء كانت في الجوار في وقت من الأوقات كانت عين الزيتون قرية في ناحية جيرة (لواء صفد )و عدد سكانها 622 نسمة . وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح و الشعير و الزي
nakba memory museum
24 يونيو3 دقيقة قراءة


بيسمون
كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض تواجه سلسلة جبال من جهة الغرب, وتشرف على سهل الحولة من الجهات الأخرى.وكانت طريق ترابية قصيرة تصلها بطريق عام يمر غربيها ويوصل الى صفد وطبرية. ومن الجائز أن يكون اسمها مأخوذا من ( بيت أشموهن) ( أحد آلهة الفنيقين), وبذلك يكون معناه هيكل أشمعون في لسان الفينيقيين. في الأزمنة الحديثة, كانت بيسمون قرية صغيرة, وقد صنفت مزرعة في ( معجم فلسطين الجغرافي المفهرس), الذي أعد في عهد الانتداب. وكانت منازلها متفرقة على وجهة شرقية- غربية في موازاة
nakba memory museum
24 يونيو1 دقيقة قراءة


فارة
كانت القرية تشمخ على تل صخري مرتفع نسبياً ,يواجه الجنوب الشرقي و يشرف على وادي فارة . وكانت طريقان مرتان بالقرى المجاورة تصلانها بصفد .في سنة 1596 , كانت فارة قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)و عدد سكانها 281 نسمة , وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح و الشعير و الزيتون , بالإضافة الى عناصر أخرى من الإنتاج و المستغلات كالماعز وخلايا النحل و كروم العنب و معصرة كانت تستعمل لعصر الزيتون أو العنب. في أواخر القرن التاسع عشر كانت الفارة تقع عند أسفل تل كبير و عدد سكانها 100 نس
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


الدردارة
كانت القرية تقع وسط مستوى وتواجه سلسلة جبال من جهة الشرق, وتشرف على سهل من جهتي الشمال والجنوب. وعلى الرغم من أن منازلها كانت في معظمها مبنية بالطين, فقد كان بعضها مبنيا بالحجارة. وكان سكانها يزرعون الأراضي الخصبة المحيطة بها, ولا سيما تلك الممتدة نحو الجنوب والجنوب الغربي. وكانت الحبوب والخضروات والحمضيات والتين والزيتون أهم غلالهم الزراعية. في 1944\1954, كان ما مجموعه 1623 دونما مخصصا للحبوب, و 794 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. إحتلال القرية وتطهيرها عرقيا لا يعرف متى ا
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


الدِّرباشية
كانت القرية تقع على السفوح السفلى لمرتفعات الجولان, بالقرب من الحدود السورية وتشرف على سهل الحولة من الغرب. وكانت الأراضي الممتدة الى الغرب منها مستنقعات في معظمها, ويتناثر بعض شجرات نخيل فيها. أما تلك الممتدة الى الجنوب فكانت الغابات تكسو بعضها. كانت القرية تمتد على محور شمالي ؟ جنوبي, وكانت منازلها تنتشر في أنحاء الموقع من غير نمط مخصوص. ومع أن الدرباشية كانت صغيرة- إذا صنفت مزرعة في (معجم فلسطين الجغرافي المفهرس), فقد كان فيها بضعة دكاكين. كما أنشأ البريطانيون, أيام الانتد
nakba memory museum
24 يونيو1 دقيقة قراءة


ديشوم
كانت القرية مبنية على سفوح صخرية خفيفة الانحدار، مشرفة على جبال تمتد أدنى منها على وادي فارة الذي كان يقع غربيها. وكانت قائمة بالقرب من الحدود اللبنانية، وتصلها طرق فرعية بالقرى المجاورة وبطريق عام يفضي إلى صفد. في سنة 1596، كانت ديشوم قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 50 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون والفاكهة، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الانتاج والمستغَلات كالماعز وخلايا النحل ومعصرة كانت تستخدم لعصر العنب أو الزيتون. في أواخر ا
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


الدوّارة
كانت القرية مبنية على قطعة مستوية من الأرض، مشرفةً على رقعة واسعة لجهة الشمال، ومواجهةً جبل الشيخ من جهة الشمال الشرقي. وكانت قريبة من موضع التقاء ثلاثة أنهر تصب في بحيرة الحولة: الحاصباني وبانياس ودان. وكانت طريق فرعية تربطها بطريق عام يوصل إلى صفد. في سنة 1931، كان سكانها كلهم من المسلمين باستثناء مسيحي واحد؛ وما من تفصيلات دقيقة عن سنة 1945 غير كون السكان في معظمهم من المسلمين. كانت منال الدوارة القديمة متجمهرة بعضها قرب بعض، وتفصل بينها أزقة ضيقة. في أواخر عهد الانتداب تق
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


دلاتا
كانت القرية قائمة على السفح الأعلى لتل مرتفع نسبياً ومبنية على خرائب موقع قديم كان يحتوي على بنى قديمة وكهوف كانت آهلة فيما مضى, وصهاريج وبرك كبيرة. وكان الموقع يعرف أيام الصليبين باسم ديليها.في سنة 1596, كانت دلاتة قرية في ناحية جيرة ( لواء صفد), وعدد سكانها 127 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب ومعصرة تستعمل لعصر العنب أو الزيتون. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


البويزية
كانت القرية تقع في الطرف الغربي لسهل الحولة, عند أسافل المنحدرات الصخرية لجبل عامل. وكانت في الجانب الغربي من طرق عام يمتد من مدينة طبرية الى قرية المطلة الفلسطينية الواقعة في أقصى شمال فلسطين. وكان في القرية ينابيع عدة توفر المياه لسكانها. في سنة 1937 فتحت مدرسة ابتدائية للينين أبوابها في البويزية. وكان سكان البويزية, ومعظمهم من المسلمين, يحصلون رزقهم من الزراعة ويعنون بمساحة واسعة نسبيا من الأرض. وهم وإن استنبتوا الحمضيات وغيرها من الفاكهة بصورة أساسية, فقد اعتنوا أيضا بزرا
nakba memory museum
24 يونيو1 دقيقة قراءة


البُطيحة
كانت القرية تقع في منطقة كثيرة التلال بالقرب من الحدود السورية, وتبعد نحو ربع كيلومتر إلى الشرق من نهر الأردن, وكيلومترين عن بحيرة طبرية. وكانت تشرف على رقعة واسعة من الأرض الى الجنوب من مدينة طبرية. و (البطيحة) تعني (الماء المستنقع ) . وقد وصفها القلقشندي,الذي كتب في سنة 1459 بأنها موضع في ناحية صفد . أما البطيحة الحديثة, فصنفت مزرعة في ( معجم فلسطين الجغرافي المفهرس), الذي وضع أيام الانتداب. في 1944 \1945, كان ما مجموعه 3842 دونما من أراضيها مخصصا للحبوب, و 238 دونما مرويا
nakba memory museum
24 يونيو2 دقيقة قراءة


nakba memory museum
24 يونيو0 دقيقة قراءة
bottom of page