عرب صقرير
تاريخ التحديث: 14 سبتمبر

عرب صقرير (عرب أبو سويرح)
كانت القرية تمتد فوق أرضٍ منبسطة في السهل الساحلي، إلى الشمال الشرقي من إسدود، على بُعد 38 كيلومترًا من غزة، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ 25 مترًا فوق سطح البحر. وكان سكانها الأصليون من البدو المسلمين الذين استقروا في الموقع تدريجيًا، وشيّدوا منازل حجرية، واتجهوا إلى الزراعة. وبلغ عدد سكان القرية 390 نسمة عام 1945.
التهجير
كانت القرية هدفًا لأول مقترحٍ عملياتي صادر عن الهاغاناه دعا إلى تدمير القرية، وذلك في 11 كانون الثاني/يناير 1948. وقد جاء في المقترح: «يجب تدمير القرية وقتل رجالها.» ويُرجَّح أن القطاع الساحلي الذي كانت تقع فيه القرية قد خضع لسيطرة الهاغاناه عقب سقوط قرية بشيت في 10 أيار/مايو 1948. واستولى لواء غفعاتي على المنطقة بأكملها أثناء توسيع انتشاره جنوبًا وغربًا خلال عملية باراك.

الاستعمار
تقع على أراضي القرية مستعمرتان هما نير غاليم، التي أُنشئت عام 1949، وأشدود، التي أُنشئت عام 1955. كما تقع إلى الشرق منها مستعمرة بني داروم، التي أُنشئت عام 1949، على أراضٍ كانت تتبع سابقًا مدينة إسدود.
القرية اليوم
تغطي موقع القرية الأعشاب البرية ونباتات الصبار والأشجار. ولم يبق قائمًا سوى منزلين؛ يقع أحدهما في وسط بستان للحمضيات، وهو مبنى إسمنتي لا تزال جدرانه وسقفه (العلية) قائمة، بينما تستند سُلَّم إلى أحد جدرانه الجانبية المتهالكة.
المصدر: وليد الخالدي، كي لا ننسى، ص 560–561.




تعليقات